GOLA – Bringing Hope to Life

الأمل هو المحرّك لكل من على هذه الأرض، وهو المساعد الرئيسي لخوض البدايات والرؤى الجديدة نحو الحياة. حيث كان هو أهم ما قادنا في تقديم الرعاية الطبية، وكان أساسًا نسعى من خلاله إلى وهب الحياة وإهدائها، لكل من هو بحاجة، ولطالما كنّا نحن بمكان نستطيع إعطاء الرعاية المميزة والمريحة خلاله. حيث قمنا بتوليد الأمل، لكل من فقده ولكل قلب كان عليل، يحتاج لاستقرار في كيانه، وشفاء في أركانه.

كل نبضة وكل روح هي مهمة بالنسبة لنا، والحفاظ عليها واجب علينا لتأمين مستقبل مزهر لأطفالنا. وكان أحد أهم ما قدّمناه في هذا المجال؛ هو المشاركة في حملة GOLA – Gift Of Life Amman خلال جمعية هدية الحياة عمان.

مشاركة متميزة للخالدي في حملة Gola

في مبادرة إنسانية عميقة لمستشفى الخالدي، للمساعدة في رعاية الأطفال الأقل حظًا في الشرق الأوسط، تعاونت المستشفى مع جمعية هدية الحياة عمان Gola، في حملتها السابعة والثلاثين لإجراء عمليات القلب المفتوح للأطفال. المختصين بمعالجة الأطفال المصابين بأمراض القلب، حيث تعدّ هذه الجمعية منبع للرحمة والرعاية لكل أولئك، منذ عام 2007. ولتكون هذه بادرة مشتركة لإعادة الحياة لهؤلاء الأطفال من جديد، وتجديد أملهم وشغفهم في هذه الحياة.

وبفضل خبرات المستشفى وكوادرها الطبية وتضامنها مع جهود جمعية هدية الحياة عمان Gola، ومن خلال الأقسام الطبية الحديثة، تمكّنت الأفرقة لدينا من إجراء عمليات جراحية قلبية حرجة لأطفال يعانون من تشوهات خلقية في القلب، وهي عمليات لا تُنقذ حياتهم فحسب، بل تمنحهم فرصة لمستقبل أكثر صحة وإشراقًا، ينبض بالإقدام والسعي المتجدد.

خلال هذه الحملة التي تم العمل عليها في مستشفانا، برع فريق العمل الجراحي المتخصص بقيادة الدكتور خالد سلايمة، إضافةً إلى جراحي الأطفال الدكتور فرانشيسكو سانتورو، والدكتورة إيلينا ريبيرا، إلى جانب فريق من أطباء الأطفال وأخصائيي العناية الحثيثة من إيطاليا، في إجراء العديد من عمليات القلب المفتوح.

تمثل كل عملية جراحية يتم إجراؤها خلال هذه الحملة أملًا متجددًا لطفل فقد أهله الأمل، وعانى هو الكثير، على أمل أن نكون سبيلًا ومساعدًا لعلاجه. وكانت هذه العمليات فسحة أمل لهم ولكل من لا يتمكن من الحصول على الرعاية الطبية. حيث أن الابتسامات التي كنا نراها على وجوه آبائهم الممتنين، وضحكاتهم وهم في طريقهم إلى التعافي هي بمثابة شهادة نعتزّ بها، وتوسّع حدود شغفنا للاستمرار وتقديم الأفضل، وتعزّز فينا قيم ورؤى مستشفانا، والتي يعدّ أساسها رعاية المرضى وكأنّهم جزءٌ من عائلتنا.

مستشفى الخالدي للجميع

اتباعًا لشعار مستشفى الخالدي ورؤيتها المتمثلة في تقديم الرعاية لجميع المحتاجين لها، تظل مثل هذه الشراكات جزءًا لا يتجزأ من التزامنا بالمسؤولية المجتمعية والمشاركة في الأعمال الإنسانية. ومن هنا، افتتح المستشفى رسميًا وحدة العناية المركزة للأطفال لضمان تقديم أفضل الرعاية لمرضاه من الأطفال.

حيث أن الدعم الذي وهبه المستشفى خلال هذه الحملة، لا يمكن إلا أن يكون متميزًا ومتألقًا. إذ أن هنالك خمسة عشر طفلًا استفاد من هذه العمليات، ولكننا ساعدنا خلالها أكثر من ذلك بكثير؛ لأنّ حياة طفل واحد منهم، تساوي تجديد حياة عوائلهم وأحبّائهم، وخلال هذه الحملة سعينا لطمأنتهم ومساعدتهم بكل ما أوتينا من سبل.

World Obesity Day – Encountering Challenges in 2024

لطالما اندرج اسمها تحت العديد من مسبّبات المشاكل الصحية، والعوامل المؤثرة للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة؛ مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية، وأنواع معينة من السرطان؛ كسرطان الرحم، والثدي، والكلى، والبروستاتا.

يواجه العالم العديد من المخاوف تجاهها وتجاه عواقبها، ومن هنا نشأ ما يسمى بيوم السمنة العالمي، والذي يختص بنشر الوعي تجاه السمنة، وتثقيف العالم والشباب بمنحنيات الخطر لهذا المرض. إذ يُقام هذا الحدث ليوم واحد ولكن بجهود عالمية مستمرة.

شعار يوم السمنة العالمي 2024

يُقام يوم السمنة العالمي كل سنة في الرابع من شهر مارس. لتتجاوز السمنة معانيها الخاصة بنمط الحياة والشكل الخارجي فقط، مُحدثةً قلقًا واسعًا لتكون مرضًا مزمنًا يجب زيادة الوعي تجاهه، للحد من المضاعفات والمشاكل الصحية بسببه.

تحت شعار واضح وبتوجّه عالمي محدّد في سنة 2024 ليكون مضمون حملة هذا العام هو التركيز على الوعي الشبابي تجاهها، وتجهيز العالم لزيادة الوعي حولها، وتعزيز مفهوم الصحة وما تُحدثه السمنة من أمراض خطيرة. وكان من أهم أفكار يوم السمنة العالمي، هي فتح أبواب المعرفة والنقاش والتحاور مع كل العالم، للنظر في مشكلة السمنة من منظور مختلف يجتمع العالم أجمع لحلّها.

وخلال توجه عالمي جماعي للتخلص من اللّوم والإزعاج المرتبط بالمصابين بالسمنة، ولضمان معالجة مشكلة السمنة عالميًا، لابدّ أن نعمل على خلق بيئات صحية ومستدامة حيث يمكن للناس أن يعيشوا حياة أطول وأكثر صحة. ولأن الشباب هم الأكثر تأثيرًا كان لهم دورًا كبيرًا خلال هذه السنة لتطوير مفهوم خلق بيئة صحية، قادرة على الحد من الأمراض مثل السمنة، والحد من تلوث الهواء، وتحقيق الاستقرار في مناخنا.

السمنة في عام 2035

هناك تخوفات كثيرة مما ستُحدثه السمنة في الأعوام المقبلة، وإليك العديد من التوقعات من دراسات حديثة، لما سينتج عن السمنة في عام 2035:

  • سيصل عدد الأشخاص المصابين بالسمنة إلى 1.9 مليار.
  • 4.32 تريليون دولار الأثر الاقتصادي العالمي المقدر لزيادة الوزن والسمنة في عام 2035.
  • من المتوقع أن تزيد معدلات السمنة لدى الأطفال بنسبة 100% بين عامي 2020 و 2035.
  • من المتوقع أن يعاني واحد من كل أربعة أشخاص من السمنة.

الخالدي في مواجهة السمنة

كما كان لمستشفى الخالدي الكثير من المساعي في محاربة السمنة، من خلال افتتاحها للعديد من الأقسام الخاصة في التغذية وتلبية جميع الاحتياجات الطبية الخاصة بها وتعزيز أقسامها بالكوادر الكفؤ. وفيما يخص إجراءات السمنة التي تقوم بإجرائها الخالدي، كتكميم المعدة وتحويل المسار وأحدثها بكلة المعدة، وهي الحدث الأكبر الذي كانت الخالدي من الرائدين في تقديمها وتحقيق نسب نجاح عالية فيها، بنسبة تصل تقريبًا إلى 100%، والتي تعدّ إجراءًا طبيًا، دون جراحة ولا آلام، ونسبة أثرها عالي لتخفيض مشكلة السمنة وخسارة الوزن.

World Cancer Day 2024 – Close the Care Gap

نسب وإحصائيات بازدياد حول مرض السرطان وأعداد الوفيات الناتجة عنه، وهذا يعدّ مؤشر للكثير من الأسباب، والتي من أهمّها ضرورة التشخيص المبكر، واختيار خطة العلاج المناسبة، والمتابعة المستمرة للحالات.
كما أنه من المؤسف أن العديد من الدول النامية (متوسطة، ومنخفضة الدخل) لها نصيب كبير في هذه الإحصائيات، وتفتقر لتوفير سبل الرعاية والعلاج المناسبة لمرضى السرطان، إضافةً إلى أنها قد تكاد معدومة في بعض الدول، وهذا مؤشر خطر، نُكوِّن خلاله صورة أنّ طرق خفض هذه النسب متوفرة بين أيدينا، ولكن سبل تأمينها وتعزيزها، تتفاوت بين الكثير من الجهات والدول.

ومع الازدياد المستمر لأعداد المصابين بالسرطان، ونسب الوفيات. كانت آخر الإحصائيات الصادرة عن الصندوق العالمي لأبحاث السرطان (WCRF)، تشير إلى أن 18.1 مليون شخص مصاب بالسرطان لعام 2020. كما قد تكون النسبة التي تُسبِّب صدمة أكبر وبحسب منظمة الصحة العالمية، أنه يؤدي إلى وفاة ما يقارب 459000 شخص في الشرق الأوسط كل عام.

اليوم العالمي للسرطان
يقام هذا اليوم كل سنة في الرابع من شهر فبراير، بمبادرة سعى لها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، والتي كانت تسعى لإنقاذ الملايين من مرض السرطان بتعزيز درجة الوعي تجاهه، وتوفير العلاج للجميع على حد سواء باختلاف اللون، والجنس، والعرق، والجغرافيا.
واستنادًا إلى أهمية نشر الوعي، وأهمية الكشف المبكر، انبثقت أهمية اليوم العالمي لمرضى السرطان، ليكون مساعدًا في نشر هذه الثقافة للعالم كافة، وعليه فقد كان شعار سنة 2024 هو (سد فجوة الرعاية – Close the Care Gap).

سد فجوة الرعاية
كما صرحت منظمة الصحة العالمية والمتحدثة باسمها مارغيت هاريس، أن مرضى السرطان حول العالم لا يحظون بنفس مستوى الرعاية والتي تكاد تصل ل 15% في بعض الدول منخفضة أو متوسطة الدخل. كما كان لإفريقيا النصيب الأكبر بعدد الوفيات من مرض السرطان الذي قد يفوق الوفيات الناتجة عن مرض الملاريا والسل مجتمعين سوية! والأرقام قابلة للازدياد في السنوات القادمة، بازدياد الكثافة السكانية لهذه الدول.

ومن هنا تنبع أهمية تأمين العلاج للجميع، بتوفير مراكز الأشعة، والتصوير الطبقي، والطب النووي وكل ما يلزم من خدمات ومرافق طبية. وذلك انبثاقًا من أن تضمين علاج مرض السرطان يحتاج اتباع نهج متكامل وشامل في مختلف القطاعات والتخصصات ويركز على توفير الأدلة العلمية لتغطية سبل الوقاية من السرطان، وتأمين سبل الكشف المبكر، والعلاج، والرعاية التلطيفية.

وبالرغم من أن أعداد وفيات هذا المرض الخبيث بازدياد، ولكن بوعي المجتمعات به، واحترام مبدأ تأمين العلاج للجميع، قد نصل إلى نسبٍ أقل للوفيات، وبالتالي نسب أكبر للحالات المُعالجة. حيث أن تشخيص مرض السرطان في مراحل مبكرة يؤدي إلى زيادة فرصة الشفاء منه، خاصةً سرطان الثدي، والقولون، وعنق الرحم، كما يؤدي إلى تقليل نسب الوفيات، والتكاليف المادية.

وبعد المرور على هذه الإحصائيات والحقائق، أعتقد أن أكثر ما يمكننا فعله هو تكثيف الجهود المجتمعية، والتذكير بأنّ أبسط ما قد يحصل عليه المريض هو الحق بالصحة، دون تكاليف وأعباء مالية باهظة، وأن يحظى بخدمات متقدمة، وخطة علاج واضحة، وتأمين لكافة احتياجاته.

كان عام 2022 غنيًا بأكثر من 100 ألف عملية زراعة كلى، بناءً على إحصائيات من موقع البيانات العالمية Global Data) (Organization. قد تجد هذه النسبة عالية جدًا، ولكن نسبة المرضى الذين يتطلعون إلى إجراء هذه العملية أكبر بكثير، إذ أنها تعد الحل النهائي للفشل الكلوي.

نظرة عامة على زراعة الكلى
يصيب الفشل الكلوي ما يقارب 10% من الأشخاص عالميًا، أي ما يقارب 800 مليون حالة مرضية. مع العلم أن هذه النسبة بازدياد مستمر، لذلك لطالما كانت زراعة الكلى من الحلول المطروحة بشكل دائم.

زراعة الكلى هي عملية زرع كلى سليمة من مُتبرِّع حي أو متوفّى داخل جسم مريض يعاني من عدم عمل كليتاه بشكل صحي وسليم. حيث أنه عند توقّف عمل الكلى، تسوء قدرة الجسم على فلترة المواد الضارة وتصفيتها من الدم، وذلك يله دور كبير في الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة.

متى تصبح زراعة الكلى إجراءً ضروريًا؟
للإجابة عن هذا السؤال، يجب أن نذكر أهم مسببات الفشل الكلوي، والتي تعتبر هذه الأمراض بعضها:

– داء السكري:
نسب السكر العالية في الدم، تجعل من الصعب على الكلى عمل وظائفها بشكل طبيعي وسليم. وعندها يبدأ تسريب بروتين دم (الألبومين) في البول، والذي قد يؤدي إلى وجود كميات كبيرة منه في الدم. وفي حال استمرار هذه الحالة لفترة طويلة، فإنه قد يضع إجراء زراعة الكلى في مقدمة لائحة الإجراءات الطبية الضرورية، التي يحتاجها المريض بشكل سريع.

– ارتفاع ضغط الدم المزمن:
هناك حالتان تؤثران على الكلى عند ارتفاع ضغط الدم:
● حدوث فشل كلوي حاد ناتج عن ارتفاع ضغط الدم الخبيث Malignant Hypertension الذي يضر أنسجة الكلى.
● تطور الحالة المرضية على مدار السنين، بارتفاع ضغط الدم غير المعالج، الذي يدمّر الأوعية الدموية في الكلى.

– السرطان:
عندما يكون سرطان الكلى في مراحله المتقدمة، فَقد تنعدم الحلول العلاجية له، وتصبح عملية زراعة الكلى هي الحل الوحيد. كما يمكن أن تكون بعض أنواع السرطانات كَسَرطان البروستاتا للرجال، وسرطان الرحم للنساء ضارّة بالكلى.

مستشفى الخالدي الروّاد في زراعة الكلى
يتميز المستشفى يقيامه بالعديد من حالات زراعة الكلى للمرضى محليًا وعالميًا، حيث يدعم الخالدي تأمين إجراءات السفر عن طريق فريق خدمة العملاء لديه. من خلال دعمه لعمليات الحصول على تأشيرات السفر، وحجوزات الفنادق، وإجراءات التنقل إذا لزم الأمر.

ولضمان إجراء عملية جراحية مثيلة، تعمل المستشفى على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لكل من المريض “المتلقّي” والمتبرع، والتي يتم مراجعتها من قبل الاختصاصيين لضمان سير العملية بالشكل الصحيح، ومطابقتها لكافة المعايير الطبية، وهذا ما يجعل من مستشفى الخالدي رائدة في مجال زراعة الكلى، بمعدل نجاح لعملياتها يصل إلى نسبة 100%.

السمنة هي إحدى الحالات الصحية التي تشكّل خطرًا على فئة الشباب والكبار في جميع أنحاء العالم، والتي تؤثر بشكل سلبي على الصحة على المدى الطويل. وثبت أن إجراءات جراحة السمنة (Sleeve Gastrectomy) المختلفة كاستِئصال المعدة، وجراحة المجازة المعدية (تحويل المعدة – Gastric Bypass) فعّالة لعلاج مثل هذه الحالات. ومن هنا أتت فكرة بكلة المعدة لتكون حلًا فعّالًا لكل من لا يحالفه الحظ في الإجراءات غير الجراحية للتخلّص من مشكلة السمنة، دون التسبّب بأيّ آثار جانبية.

نظرة عامة على بكلة المعدة | BariClip

بكلة المعدة هي قطعة صغيرة تشبه البكلة “المشبك” مصنوعة من مادة السيليكون ومغطّاة بالتيتانيوم، طولها 15سم، ويتم إدخالها إلى المعدة عن طريق التنظير، ليتم تقييد مرور كميات الطعام الداخلة إليها، حيث لها نفس تأثير عملية تكميم المعدة (Gastric Sleeve)، ولكن دون إزالة أي جزء من المعدة. يكمن السر وراء تقنية بكلة المعدة الحديثة، بمنع وصول الطعام إلى أجزاء أخرى من المعدة، مما يقلّل من حجمها بشكل واضح، وبالتالي يعزّز الشعور المستمر بالشبع.

كيف أحدثت هذه التقنية ثورة في عالم جراحة السمنة؟
بدايةً، يتم الاحتفاظ بأجزاء المعدة كافة دون المساس بها، والتي تعدّ إجراءً مناسبًا لكل من يخشى الإجراءات الجراحية كَتَكميم المعدة، إضافةً إلى أن هذا الإجراء ليس له آثار جانبية، بنسبة قد تصل إلى صفر في المئة.

كما يخطر على بال الكثيرين إمكانية الرجوع لحالهم الطبيعي ما قبل عملية بكلة المعدة، واستعادة حال المعدة القديم، إذ أنه يمكن للأطباء إزالة القطعة “البكلة” عند الحاجة، أو عند رغبة أحد المرضى بذلك.

تساعد البكلة على خسارة 30 – 35٪ من وزن المريض، وهذه هي الخسارة المتوقعة، بينما تؤدي عملية تكميم المعدة، إلى خسارة 70-80٪ من الوزن.

عمومًا فإنّ هذه العملية، لا تؤثر على هرمون الجريلين الذي يسيطر على الإحساس بالجوع والشهية، وتؤدي بدورها إلى حدّ كميات الطعام التي يحتاجها الجسم، مما يزيد من تواصل المعدة مع المعدة. ومن الجدير بالذكر، أن مدة فعالية بكلة المعدة تستمر إلى 20 عامًا، مع العلم أن أطول فترة تم تنفيذها ليومنا هذا هي 9 سنوات.

مستشفى الخالدي – الرائدين في تنفيذ تقنية بكلة المعدة عربيًا
تمكّن الخالدي من خلق مشهد تقني حديث وواضح، لتنفيذ هذا الإجراء على مستوى الشرق المتوسط. وذلك بفضل أفضل الطواقم الطبية التي عملت على إنجاح إجراءات بكلة المعدة للعديد من المرضى.
كان آخرها عملية لأحد المرضى خسر فيها المريض 17 كجم خلال شهرين، وبحمد الله تمت العملية بنجاح، وتكاد تخلو من الآثار الجانبية، ولم تسبّب أي مشاكل صحية للمريض.
“كنت أبحث دومًا عن حلّ فعّال وآمن لإنقاص الوزن، بعيدًا عن تكميم المعدة، فَوَجدت أن إجراء عملية بكلة المعدة – Bari Clip هو الخيار الأفضل، حيث أنه لن يتم إزالة أجزاء من المعدة”، حسب ما قاله أحمد، بعد نجاح عمليته في الخالدي، والتي من خلالها اكتسب منظورًا جديدًا للصحة.

يحتفل مستشفى ومركز الخالدي الطبي بمرور 45 عامًا على إنشائه، وفي هذه الذكرى المليئة بقصص النجاح والإنجازات الكبيرة والمتنوعة، يتمنى الخالدي أن يكون قد قدّم كل ما يلزم لرعاية مرضاه.

أطلق مستشفى الخالدي حملة باسم “45 سنة من العطاء” في شوارع عمان، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، احتفاءً بالسنوات التي كانت مليئة بالعطاء والإنجازات، رغبةً منه بمشاركة المجتمع الأردني هذه المناسبة لأنهم كانوا جزءًا مهمًا في رحلتهم، وأهم ما يستطيع المستشفى تقديمه في المستقبل، هو سعيه المستمر للوقوف بجانبهم وتلبية احتياجاتهم.

لطالما حظي المستشفى بثقة الكثيرين في تقديم الرعاية الطبية الاستثنائية للمرضى في الأردن وخارجه، فقد تأسّس عام 1978 بهدف تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة تتجاوز توقعات المرضى، وأصبح مركزًا مُزوّدًا وموثوقًا للرعاية الصحية في المنطقة العربية.

بدايات مستشفى الخالدي

بدأ مستشفى الخالدي كمُستشفى مختصّ بالولادة، حيث استفتح مسيرته بإدارة الدكتور إبراهيم الخالدي التي كانت تُعنى رسالته بجعل المرضى أولوية لكل ذي مسؤولية في المستشفى، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الصحية المثلى لهم، وتوفير أفضل التقنيات الطبيّة، وتعزيز عملية البحوث والتعليم باستمرار.

توسّع مستشفى الخالدي بعد ذلك، لِيدعم شتّى التخصّصات الطبية، بافتتاحه أقسام الرعاية الطبية الحديثة المختلفة، وبتوسيع عدد الكوادر الطبية المتخصصة التي تمتاز بالخبرة والكفاءة في المجالات المختلفة، منها:

  • أمراض القلب.
  • الدماغ والأعصاب.
  • الأورام السرطانية.
  • العظام والعمود الفقري.
  • أمراض الغدد الصماء المزمنة والسكري.
  • أمراض وجراحة الكلى.

يعدّ الخالدي أول مستشفى خاص بالولادة في الأردن، وهو اليوم أحد أقدم المستشفيات وأكثرها تطوراً، تواردت على المستشفى الكثير من المحطات والإنجازات، حيث كان أول مستشفى عمل على استحداث قسم قسطرة القلب في القطاع الخاص عام 1984، والذي قام باستقطاب أول جهاز للتصوير الطبقي عام 1986، حيث كان حدثًا طبيًا ضخمًا في مجال الأشعة في مستشفيات القطاع الخاص، وتم بعدها استقطاب أول جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي عام 1990. إضافةً إلى أنه كان أول مستشفى في القطاع الخاص أجرى عملية زراعة نخاع العظم عام 1998، وتم افتتاح أول مركز لأطفال الأنابيب في الأردن عام 1998، مما حقّق أحلام العديد من الأزواج في الإنجاب وتكوين أسرة.

فيما بعد، تم افتتاح مركز العافية للعلاج الإشعاعي والطب النووي – المركز الأول من نوعه في الأردن – عام 2005 في مركز بلازا الخالدي الطبي بالشراكة مع مستشفى الخالدي، والذي يعدّ المركز الإشعاعي الوحيد في القطاع الخاص الأردني، حيث يستقبل أشقّاءه من الدول المجاورة باستمرار للعلاج بالأشعة والطب النووي المتخصص في التشخيص المبكر للأورام للحدّ من انتشارها.

يفتخر الخالدي بأنّه كان أول من أدخل العديد من تقنيات الطب الحديثة على القطاع الخاص، كالتقنيات المختلفة في علاج الكسور كَحالات كسر العمود الفقري، ويُعدّ أول من قام بعملية زرع شبكة في الشريان الأبهر في القطاع الخاص، وتمت هذه العمليات تحت إشراف الأطباء المختصين، وبمساعدة أمهر الفنيين. ولطالما كان كادر الخالدي يسعى لدراسة حالة كل مريض على حدة، وكان السبّاق بفكرة استدعاء المستشارين والمختصين من الخارج للتشخيص الصحيح للحالات، وبالتالي اختيار الخطة العلاجية الأنسب لهم.

 

يحتضن الخالدي قصصكم

كان ولا يزال مستشفى الخالدي من رواد الرعاية الصحية في الأردن والمنطقة العربية، إذ أصبح الوجهة الطبية الأولى لكل من يبحث عن خطة علاجية دقيقة ونسب نجاح عالية للعمليات، حيث يَعتبِر المرضى جزءًا من عائلته، ويقدم لهم أفضل الخدمات الطبية لضمان راحتهم وسلامتهم.

يتميز مستشفى الخالدي بالجَاهزية لاستقبال الأشقاء من جميع الدول العربية وتقديم التسهيلات اللازمة، والخطط العلاجية الأنسب، إذ أصبح الخالدي اليوم يضمّ 160 سريرًا، و 7 غرف عمليات، و20 سريرًا في وحدة العناية المركزة (ICU)، و5 أسرّة في وحدة العناية المركزة للأطفال (PICU)، كما تتخصص غرفة الطوارئ بالعَمليات الجراحية البسيطة، والإنعاش القلبي الرئوي. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تتضمن منطقة مراقبة تقدم خدمات الطوارئ على مدار 24 ساعة في اليوم مع 3 سيارات إسعاف.

لأكثر من 45 سنة أثبت الخالدي قوة علاقاته في القطاع الصحي وتفانيه في عمله، كما أن فترة خدمة معظم موظّفيه امتدت لأكثر من 15 سنة، مما عزّز جو الألفة والمحبة بينهم، وعكسها على المرضى وعائلاتهم. يتميّز الخالدي أيضًا بالتواصل الوثيق والعلاقات القوية مع المؤسسات الطبية والصحية في المنطقة، مما يساهم في تقديم خدمات طبية متقدمة ومبتكرة للمرضى، ومواكبة التطورات التكنولوجية في المجال الطبي، حيث يهدف إلى تحسين صحة المجتمع وتحقيق رفاهية المرضى من خلال الابتكار والتطور المستمرين.

كان الخالدي أول من قاد السياحة العلاجية في الأردن، إذ أنّه يتميز برسالته وقيمه المُقدّمة في هذا القطاع، ولطالما كان مجهزًا لاستقبال الوفود، ومساعدتهم، كما شارك في العديد من المنتديات والمؤتمرات بالشراكة مع وزارة الصحة الأردنية، وهيئة تنشيط السياحة الأردنية.

بدأ المستشفى عمله ببيئة عائلية، يديرها مجموعة من الأشخاص برئاسة وشراكة عائلية بالالتزام برسالته، ورؤيته، وقيمته المتوارثة. اليوم يكمل مستشفى الخالدي رسالته، بخُطى الدكتور كريم الخالدي، الرئيس التنفيذي الذي يسعى لبناء بيئة مريحة في المستشفى بين الأطباء وطاقم العمل، لتنعكس بشكل صحي على المرضى ورعايتهم.

في ظل إدارته، تم إقامة العديد من المحاضرات والجلسات الحوارية والتكريمات، من أجل تطوير المعرفة العلمية والمهارات للكوادر، وصقل الروابط بين العاملين في المستشفى، حيث تم المشاركة في الكثير من المبادرات في القطاع الخاص، إضافةَ إلى افتتاح الوحدات والمراكز الجديدة لأمراض القلب وأطفال الأنابيب.

 

“نسعى دومًا أن نكون ملاذًا آمنًا لجميع المرضى منذ لحظة تشخيصهم وحتى علاجهم. من واجبنا وشغفنا ضمان تقديم أفضل رعاية وعلاج طبي، وبرامج رعاية مخصصة لكل فرد، والتأكد من أن فريقنا يعكس ذلك”.

الدكتور كريم الخالدي، الرئيس التنفيذي

يشارك الخالدي في المسؤولية المجتمعية

لطالما كان للمبادرات الخيرية مكانة كبيرة في مسيرة المستشفى، من خلال علاج المرضى الأقل حظًا في مجال العيون والقلب والعظام وغيرها، والتي كان أحدثها عمليات جراحة القلب المفتوح للبالغين والأطفال الأقل حظًا، حيث كان للخالدي نصيبًا في مساعدة هؤلاء الأطفال للحصول على بداية حياة جديدة صحية.

بدأت مبادرتهم بالتعاون مع جمعية هدية الحياة الخيرية (GOLA – Gift Of Life)، منذ عام 2007 إلى أن كان آخرها حملة “38” التي انتهت مؤخرًا، واستعدادًا لهذه المبادرة قامت المستشفى بتأسيس وحدة العناية الحثيثة للأطفال لتقديم الرعاية لهم ومعالجتهم، كما تم التعاون مع حملة البر والإحسان التابع للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية لإجراء العمليات لأفراد المجتمعات المحلية في المناطق النائية والأقل حظًا في مختلف مناطق المملكة.

سعي مستشفى الخالدي لمدة 45 سنة على مساعدة جميع المرضى، من حديثي الولادة وحتى كبار السن، وعمل على خلق بيئة مريحة يعالج فيها المرضى ويعيد فيها الأمل لمن فقده.  إضافةً إلى سعيه لإرساء رؤيته ورسالته وتطبيقها لتشمل أولًا الجانب الإنساني والنفسي، وحتى شمولها للجوانب الصحية والطبّية المتطورة. تسعى الكوادر في مستشفى الخالدي بأن تكون منكم وإليكم، وتسعى إلى تطوير مهارات وخبرات كوادرنا وتقنياتنا الطبية باستمرار لتقابل احتياجات المرضى بأفضل الطرق.

45 سنة ومازال عطاء الخالدي مستمراً…

 

مستشفى الخالدي فخور بأنه استضاف بعض أفضل أطباء القلب في الأردن لأداء أولى عمليات تقنية القلب المساعد في المملكة. الدكتور عمرو الكرمي، والدكتور إبراهيم جراد، والدكتور كريم الصلحية قادوا هذه الإجراءات في مستشفى الخالدي. يُعد جهاز iVAC 2L وسيلة متقدمة تُمكن من أداء تصوير الشرايين القلبية للمرضى الذين يعانون من فشل القلب عالي الخطورة. تم إجراء إدخال هذا الشبكي القلبي على أحد مرضانا، ونحن سعداء للإعلان عن نجاح الإجراء

أجرى الدكتور أشرف حداد والدكتور احمد البشير بالتعاون مع الدكتور باتريك نويل عمليات جراحية لعلاج السمنة باستخدام تقنية بكلة المعدة للمرة الأولى في الأردن في مستشفى الخالدي.

كما ثبت أن هذه التقنية الجديدة لجراحة علاج البدانة تحقق تعافيًا أسرع مع مضاعفات أقل.

تعد هذه التقنية علامة فارقة في جراحات السمنة ويسعدنا جدًا أن نكون من أوائل المؤسسات في المنطقة التي تجري مثل هذا الإجراء في مستشفانا.

لحجز استشارة يرجى الاتصال:
962790998227+

انتهت مهمة (GOLA)

رقم 37 بنجاح يوم الجمعة بنتائج إيجابية. نود أن نعبر عن تقديرنا العميق للفريق لجهودهم غير المنتهية في إيجاد الأمل في حياة هؤلاء الأطفال. خلال هذه المهمة، تمت إجراء 15 عملية جراحية معقدة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 أشهر و13 عامًا، جميعهم يعانون من حالات قلبية. نحن سعداء ممتنون للإعلان عن تقدم هؤلاء الأطفال نحو الشفاء الكامل.

نعبّر عن شكرنا مرة أخرى لهدية الحياة عمان

(GOLA) وللدكتور خالد سلايمة على خبرتهم ورعايتهم الرحيمة خلال هذه المهمة. نود أيضًا أن نشكر طاقم مستشفى الخالدي على استعدادهم الشامل للتعامل مع هذه المهمة الصعبة والمؤثرة على مستوى القلب

Page 3 of 3 1 2 3

© 2023 - Al Khalidi

Emergency Hotline :      0791990199

خط الطوارئ :    0791990199